فقدان

* فقدان * 

بعتابٍ يحمل حبًا، وحزنٍ يحمل وفاءً،

إلى أين مضيتَ؟ وأين غادرتَ روحك التي كانت لي أنيسًا وسندًا؟ أكتب إليك من أعماق الألم والحيرة، من قلبٍ ينزف جروح الخذلان. كانت أيامنا كحلم جميل، كنتَ فيها الشمعة التي تضيء عتمة لياليَّ.
كيف أمكنك أن تتركني في منتصف الطريق، ونحن قد تعاهدنا على المسير معًا؟ كيف رحلتَ وتركتني أعاني من فقدك في كل لحظة؟ كنتَ النور الذي أستظل به في أوقات الضيق، وفجأة انطفأتَ دون إنذار، تاركًا قلبي غارقًا في الظلام.
ألم تكن صداقتنا تستحق أن تظل حية، أن نقاتل من أجلها؟ كيف سمحتَ للرياح أن تقتلع جذورنا، ونحن قد زرعناها بعمق في تربة الثقة والوفاء؟ أجد نفسي أسير في دروب الذكريات، أبحث عنك في كل زاوية، وأجد صدأ الصمت يجيبني.
هل تعلم كيف انا اليوم ؟ هي حالتي التي جسدها محمود درويش عندما قال “أنا بخير .. رضوض في المشاعر وكسر في الخاطر.. وبعض خدوش على الذاكرة .. يقول الطبيب: لا شيء مميت خلع في الروح فقط”





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فلسفة المثالية و البرغماتية و الواقعية

قانون مورفي

عيون منكسرة